الحباري الآسيوية

Chlamydotis macqueenii

يهدف مشروع المحافظة على الحباري إعادة تأسيس مجموعة مستدامة من الحباري الآسيوية المستوطنة من خلال إدارة شبكة من المواقع. وكان نجاح برنامج الإكثار في الأسر هو الخطوة الأولى في إعادة توطين الحباري في المملكة العربية السعودية. وللمركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية الريادة في مجال تقنية إكثار الحباري تحت الأسر حيث أن مراكز أخرى في شمال أفريقيا والشرق الأوسط استخدمت نفس التقنيات. اعتمد برنامج الإكثار على مجموعات من الحباري منشأها الأصلي باكستان - المملكة العربية السعودية - إيران والهدف من هذا هو الحصول على مجموعة خالية من الأمراض ومتنوعة وراثيا وقادرة على إنتاج أعداد كافية من الأفراد مناسبة من ناحية العمر – الجنس والحالة الصحية لبرامج إعادة التوطين. وبتوفر الموارد والاحتياجات يستطيع المركز إنتاج ما بين ١٥٠-٣٠٠ طائر حباري آسيوي سنويا وذلك لاستمرار برنامج إعادة التوطين أو الإكثار تحت الأسر

المها العربي

Oryx leucoryx

انقرض حيوان المها العربي منذ السبعينيات عام ١٩٧٠م وقد كان إكثار هذا النوع تحت الأسر من أجل المحافظة عليها وهو يعتبر المشروع الثاني للمركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية. وقد بدأ برنامج الإكثار بمجموعة جلبت من مزرعة الملك خالد - رحمه الله - بالثمامة قرب الرياض مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية حاليا إضافة إلى مجموعة من الحيوانات مرباة في الأسر في الولايات المتحدة الأمريكية، الأردن، أوروبا، الشرق الأوسط. على الرغم من تفشي مرض السل بين القطيع الأولي في المركز والذي قاد إلى علاجه تحت إشراف بيطري مكثف. وفي عام ١٩٩٤م تم الاعتراف دوليا بأن مجموعة المها التي تكاثرت في الأسر هي الأكثر تنوعا وراثيا في العالم. وبعد ١٠ سنوات وصل العدد إلى ٢٥٠ رأس. اليوم وبعد نجاح إعادة التوطين في المناطق المحمية تم تخفيض أعداد المها التي تتكاثر في الأسر إلى حد ضمان المحافظة على النوع

النعام أحمر الرقبة

Struthio camelus

خلافا للمها العربي فإن النعام السوري الذي كان يتجول في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية لم يكن موجود في الأسر قبل انقراضه عام ١٩٤١م. لا تزال هناك أجزاء من قشر البيض يمكن الحصول عليها من حين لآخر في الصحراء. ويقوم المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية بإكثار النعام من تحت النوع السوداني  وهو أقرب السلالات للنوع السوري

النمر العربي

Panthera pardus nimr

منذ عام ١٩٩٧م تم جمع عدد من الأفراد في المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية وبدأ التعاون مع مركز إكثار حيوانات شبه الجزيرة العربية المهددة بالانقراض في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة الذي لديه خبرة ممتازة في تقنيات الإكثار تحت الأسر. اليوم هناك مجموعة من الأشبال قد تمت ولادتهم في مرافق المركز والتي تضمن استمرار الحفاظ على هذا النوع في الأسر. وضمان إنجاح إعادة التوطين إن دعت الحاجة

الأنواع الأخرى

يحتفظ المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية داخل المسيج بمجموعة من الغزلان من ضمن الحيوانات العربية المحلية ويتولى مسئولية الإكثار تحت الأسر وإعادة التوطين للغزال الرملي  والغزال الجبلي مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية بالثمامة قرب الرياض. أما الأنواع الأخرى في المركز مثل الوعل النوبي والحبرو العربي فهناك احتمال في المستقبل إكثارهم في الأسر وإعادة توطينهم. كما يضم المركز مجموعة من الفهود الأفريقية  والوشق - عناق الأرض - والذئاب العربية والضباع المخططة والوبر الصخري والثعالب الحمراء والحجل أحمر ألأرجل وحجل فلبي والدجاج الحبشي