البحث التجريبي هو حجر الزاوية لنجاح الإكثار تحت الأسر للمجموعات الحيوانية العربية والتي تم تحديثها من قبل المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية إلى جانب الرصد المنظم والمراقبة والمتابعة لطيور الحباري والمها العربي والنعام احمر الرقبة فإن المركز يقوم بإجراء العديد من الدراسات على النظام الغذائي والسلوك والتمثيل الغذائي لها علاقة بالمجموعات التي أعيد توطينها. كما يجري الباحثين من المركز دراسات على أنواع أخرى من الحيوانات غير تلك التي تم إطلاقها داخل وخارج المناطق المحمية. هذه الأنواع تضم الثعالب - الثعلب الأحمر،  ثعلب روبل - القط الرملي، القرود، الحبرو العربي، نسر الاذون، العقبان والصقور، وغيرها. كما أن مسح للغطاء النباتي يجري بانتظام داخل وخارج المناطق المحمية. وكثير من هذه البرامج البحثية تجري بالتعاون مع باحثين من داخل المملكة مثل الجامعات ومراكز الأبحاث وكذلك مع مؤسسات ووكالات دولية

ملاحظات على الأبحاث المنشورة: حيثما كان متوفرا البحث على أي موقع في شبكة الانترنت تم عمل رابط له او تأمينه ما أمكن في ملف مضغوط. كما يمكن الاتصال بقائمة الأبحاث أسفل كل قسم. وفي هذه الصفحة . كما تم تخزين الأبحاث تبعاً لتاريخ نشرها الأحدث أولاً. تم إضافة الرسائل العلمية الغير منشورة من الماجستير والدكتوراه في القوائم العامة وفي قوائم منفصلة. ومحتويات الأبحاث هي فقط مسؤولية الباحثين الكاتبين لها . علما أن معظمها باللغة الانجليزية ولم يتم تضمين الأبحاث العربية إن وجدت في القائمة

الحباري الآسيوية

Chlamydotis macqueenii

<

<

<

في البداية يبحث العلماء أفضل السبل لإنتاج حباري في الأسر. تجميع الحيوانات المنوية - التلقيح الصناعي واختلاف الهرمونات الجنسية - النمو - التكاثر والبقاء على قيد الحياة - الأمراض المعدية والوقاية ذات الصلة. جميع هذه المعلومات قد تم تسجيلها. أخيرا تم اختيار تقنية التلقيح الاصطناعي على الرغم أن لها تأثيرات جانبية على تنمية الجسم والتكاثر والتكيف والبقاء لإنتاج ذرية في الطبيعة. لذا ركز الباحثون على توثيق هذه الآثار الجانبية من جراء استخدام أساليب التكاثر الصناعي في الأسر من أجل تحسين نتائج برنامج المحافظة. فمثلاً

إزالة البيض بعد وضعه يحفز الإناث على وضع بيض بديلا عن الأول. ولكن هذا البيض البديل أصغر حجما من البيض الأول والذي يشبه في حجمه البيض الذي تضعه الحباري في الطبيعة. البيض الصغير يعطي فروخ صغيرة. وقد تم البحث في النتائج المترتبة على إنتاج فروخ صغيرة في الأسر وبقائها على قيد الحياة وتكيفها مع الطبيعة. وهناك دراسة جارية على المدى الطويل على اختلاف كتلة البيض خلال حياة الحباري

تربية الفروخ على ركائز - أرضية صناعية - يؤدي إلى حدوث إعاقة وتشوه - في الساق - للفروخ الصغيرة وقد طور المركز علاج مبكر لهذا التشوه حيث تم العلاج ويعود نمو الساق إلى طبيعته

في ظل ظروف الطقس الطبيعية للتكاثر بالطائف لا تتكاثر الحباري بطريقة متناسقة. بعض الطيور تتكاثر بانتظام والأخرى أحيانا. هناك اختلاف أيضا في أنماط لون البيض مثل هذه الاختلافات تمت دراستها وبذلت جهود لضمان التنوع الجيني في المجموعة التي تتكاثر في الأسر والفروخ وهذا مهم لضمان مجموعة صحية من الحباري في الطبيعية

في نفس الوقت يتم تحديث التقنيات الصحية والوقائية بانتظام وذلك من أجل المحافظة على صحة وسلامة المجموعة التي تتكاثر تحت الأسر وهي الحباري التي تم إطلاقها في الطبيعة

كما تمت دراسة القدرات الفسيولوجية لطيور الحباري في بيئة دافئة

وسعيا لإعادة تأسيس مجموعة من الحباري مستديمة ومقاومة ومقيمة - انظر صفحة التكاثر تحت الأسر - كل طائر يتم إطلاقه من المكاثر في الأسر يزود بجهاز لاسلكي والذي يسمح للباحثين بمتابعة الطيور على الأرض وعلى متن الطائرة

في البداية بحث العلماء عدة طرق لتقنيات الإطلاق للسماح بأعلى معدل بقاء طيور الحباري المرباة تحت الأسر على قيد الحياة كما قاموا بدراسة الكتلة الحيوية للافقاريات الموجودة للحفاظ على استدامة الحباري. كما تم مراقبة سلوك الإكثار في البر منذ عام ١٩٩٢ وأول فرخ ولد في المحمية كان عام ١٩٩٥م

بينما تتم مراقبة مجموعة الحباري التي تم إعادة توطينها في محمية محازة الصيد يرصد الباحثون أيضا مجموعة الحباري المستوطنة في محمية حرة الحرة - شمال المملكة. ويستطيع الباحثون الحقليون التركيز على مجالات مثل الإنتاج البيولوجي للحباري - سلوك الغذاء - الموائل - الحركة الديناميكية والحدود التي تتحرك بها الحباري

ومن الأمثلة على هذه الدراسات لوحظ أنه خلال موسم التكاثر - الربيع - يختار الذكر الأماكن المرتفعة قليلا وذلك للاستعراض التوددي ولكل ذكر مساحة تفصل بينهم ما بين 1-2كم في حين أن الإناث تختار أعشاشها في أماكن لا ترى من الذكور المستعرضة. في الصيف تتحرك الحباري إلى المناطق الأكثر خضرة تسعى إلى الظل وتتغذى غالبا في الصباح الباكر وعند الغسق وأثناء الليل إذا كان القمر بدراً

تم تطوير تقنيات ملائمة للإمساك بالحباري التي تتكاثر في الطبيعة بوضع أجهزة إرسال لاسلكي عليها. في عام ٢٠٠٦م تم وضع ثلاثة أجهزة إرسال على طيور حباري تعمل عبر الأقمار الاصطناعية. وبعد مراقبة طيور الحباري التي تتكاثر في البر اتضح بأن لها نطاق حركة أكبر من تلك التي تتكاثر في الأسر

المها العربي

Oryx leucoryx

الأبحاث العلمية في المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية في البدء تركزت على إيجاد حلول بيطرية للقضاء على تفشي مرض السل. ثم توجه الباحثون الى أجراء دراسات حقلية أخرى في بيولوجيا الإكثار والوراثة وتقنيات إعادة الإطلاق. واستخدام الموائل الطبيعية، والسلوك، وحركة المجموعات ، إضافة الى الدراسات الفسيولوجية

في فترة عام ٢٠٠٦-٢٠٠٧ تعاون المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية مع مجموعة مؤسسة بيرين للأبحاث بجامعة وتس - جوهنسبرج، جنوب أفريقيا - بدراسة البيئية الفسيولوجية للتنظيم الحراري لدى المها العربي

لمزيد من التفاصيل عن أبحاث المها العربي يرجى الرجوع الى

درا سات أخرى

الأنواع الأخرى التي تتكاثر في الأسر بالمركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية مثل النعام أحمر الرقبة والنمر العربي قد وضعت للدراسة. أقفاص النمور مجهزة تجهيزا كاملا بكاميرات المراقبة والتي ترصد سلوك التوالد. كما أن متابعة النعام التي تم إعادة إطلاقه في محمية محازة الصيد يجري بعناية جيدة. من توصيات الورشة الدولية للحد من النفوق الجماعي للحيوانات التي تمت إعادة توطينها والتي عقدت بالمركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية - أغسطس ٢٠٠٨ - اتخاذ تدابير وقائية من أجل ضمان بقاء الأجيال الجديدة من النعام وكذلك المها العربي وغزال الرمال

ولدعم برامج إعادة التوطين للحباري في محمية محازة الصيد ومحمية سجا وأم الرمث فقد تمت دراسة المفترسات دراسة تفصيلية لمعرفة كثافتها ومنها الثعلب الأحمر وثعلب روبل وذلك بإمساكها ووضع علامات عليها.كما اجريت دراسات على الغطاء النباتي ومسوحات على أنواع الحشرات وقد جمعت عينات من النباتات والحشرات وتم تصنيفها. كما أن تقييم كثافة ونوع القوارض يتم بإمساك دوري لها. هناك دراسات حقلية تمت من قبل الباحثين على القط الرملي داخل المحميات. حيث تم تركيب أجهزة إرسال على عدد منهم لدراسة بيئات هذا النوع

سجل علماء الطيور أكثر من ٢٠٠ نوع من الطيور في محمية محازة الصيد. وتضم المحمية أكبر مجموعة تكاثرية من نسر الأوذون في المملكة العربية السعودية. هناك أنواع أخرى من الطيور جلبت اهتمام الباحثين مثل القبرات. فمثلا عملية ايض الطيور الصحراوية، فقد تمت دراسة عملية الأيض بشكل مكثف من قبل فريق عالمي لنوع قبرة الهدهد. كما تم متابعة مسارات هجرة الطيور الجارحة مثل العقاب الملكي وصقر الشاهين وذلك بأجهزة الأقمار الاصطناعية. كما تم تقييم المجموعة التكاثرية لصقر الاسحم في جزر البحر الأحمر

وتمثل المناطق المحمية محطات جذب للباحثين الحقليين حيث أجريت العديد من الأبحاث والدراسات لمختلف الأنواع في المملكة العربية السعودية. في عام ٢٠٠٥-٢٠٠٦ تعاون المركز مع فريق من الباحثين الألمان لدراسة حيوان الضب في محمية محازة الصيد

مجموعة قرود الرباح تكيفت بشكل ملحوظ على المناطق السكنية والزراعية في أطراف المدن التي تقع على جبال السروات. وهناك أهمية علمية عالمية للقرود الصحراوية وقد تمت دراسات عديدة مع فريق ياباني على السلوك والوراثة والبيئية على قرود الرباح في المملكة