محمية محازة الصيد

أنشأت محمية محازة الصيد بعد وقت قصير من إنشاء المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية وتبلغ مساحتها ٢٢٠٠كم٢ وتقع في الوسط الغربي للمملكة العربية السعودية على هضبة نجد وعلى بعد ١٦٠كم شمال شرق المركز. وهي المحمية الوحيدة المسيجة في المملكة مما يجعلها مناسبة كموقع تجارب لإعادة توطين الحيوانات التي تتكاثر في المركز وهي الحباري، المها العربي، النعام. وكذلك الغزال الرملي الذي يتم تكاثره في مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية بالثمامة قرب الرياض والذي أعيد إطلاقه منذ بداية ١٩٩٠م. اليوم أعداد كبيرة من هذه الحيوانات تتجول في سهول محمية محازة الصيد - ٢٥٠/٣٠٠ طائر حباري و ٣٠٠/٣٥٠ مها عربي وأكثر من ٨٠٠ غزال - وتعتبر محمية محازة الصيد الآن مستودع للحيوانات البرية حيث أنها جاهزة لإعادة توطينها في مواقع أخرى

محمية عروق بني معارض

أنشأت محمية عروق بني معارض عام ١٩٩٤م وهي محمية واسعة تبلغ مساحتها ١٢٦٥٠كم٢ تقع على الطرف الغربي من صحراء الربع الخالي. أعاد المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية أول توطين للمها العربي عام ١٩٩٥م إذ تم نقل مجموعات صغيرة من الحيوانات المتكاثرة في الأسر سنويا إلى المحمية من مركز الطائف. المجموعات التي أطلقت في محمية عروق بني معارض منذ ٢٠٠٦م تم نقلها من محمية محازة الصيد. يعيش المها العربي في بيئته الطبيعية وتتجول اليوم مجموعات المها بين الكثبان الرملية في المحمية والتي تقدر أعدادها بين - ١٠/١٥٠ - حيوان. كما تم إعادة توطين الغزال الرملي والغزال الجبلي في المحمية من قبل مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية

محمية سجا وأم الرمث

كانت هذه المنطقة تعرف بأنها ملجأ مناسب لطيور الحباري التي تقضي بها فصل الشتاء والتي أصبحت نادرة في المملكة العربية السعودية. وقد أعلنت هذه المنطقة كمحمية عام ٢٠٠١م. وهي امتداد لقطاع محمية محازة الصيد بطول ٢٠٠كم إلى الشمال الشرقي لتتبع إستراتيجية إنشاء ممر آمن لطيور الحباري. وقد أنشأ مسيج - ٢٠×٢٠كم - في الجزء الشمالي من المحمية وذلك لإطلاق الحباري المتكاثرة في الأسر في مركز الطائف منذ عام ٢٠٠٤م

مواقع إعادة توطين أخرى والمشاريع

منذ عام ٢٠٠٥م تبرع المركز بعدة مجموعات من المها العربي والنعام لدعم المجموعات الخاصة والتي لديها إمكانية تتوافق مع المعايير البيطرية والبيئية التي حددها المركز. ومن بين المحميات التي أنشأتها الهيئة وعددها ١٦ محمية هناك مجموعة منها جاهزة لإعادة توطين أنواع مختلفة من الحيوانات. على سبيل المثال قد تم بالفعل إنشاء مسيج إطلاق بمحمية الخنفة بشمال المملكة حيث لا تزال مجموعة من الغزلان الرملية موجودة بها. كما أن محمية عروق بني معارض مناسبة لعودة النعام حيث أن قشور بيض النعام العربي المنقرض يمكن العثور عليه في المحمية. ومن المتوقع أن تحمى كثير من المواقع في المستقبل. في جبال السروات على سبيل المثال هناك شبكة من المحميات الصغيرة من شأنها أن تكفل حماية النمر العربي